منصة محمد السادس للحديث النبوي الشريف

السؤال

حديث رمضان

أن شهر رمضان الكريم ينقسم إلى ثلاثة أقسام أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار.

الإجابة

"قال ابن خزيمة في كتاب الصيام: باب فضائل شهر رمضان، إن صح الخبر. ثم أسند إلى سلمان رضي الله عنه قوله: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر يوم من شعبان، فقال: ""أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة، كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزداد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء"". قالوا: ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم. فقال: ""يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة، أو شربة ماء، أو مذقة لبن، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، من خفف عن مملوكه غفر الله له، وأعتقه من النار، واستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غنى بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم، فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما، فتسألون الله الجنة، وتعوذون به من النار، ومن أشبع فيه صائما، سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة"". صحيح ابن خزيمة 2/ 911، ومسند الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث 1/412، والبيهقي في شعب الإيمان 5/323، والمحاملي في آماليه ص: 286. قال العقيلي في هذا الحديث: روي من غير وجه ليس له طريق ثبت بين. الضعفاء الكبير للعقيلي 1/ 35. وقال الحافظ العراقي في المغني عن حمل الأسفار ص: 380: إسناده ضعيف."