وعن أبي بن كعب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ "لتخذت عليه

البحث

ابحث

نتائج البحث

وعن أبي بن كعب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ "لتخذت عليه أجرا". ذكر البخاري: أن الخضر نزع لوح السفينة بفأس. وفي أخرى: بقدوم. وذكر اقتلاع رأس الغلام، قال: وأومأ سفيان بأطراف أصابعه كأنه يقطف شيئا. وذكر إقامة الجدار قال: وأشار سفيان كأنه يمسح شيئا إلى فوق. وقال في العصفور: نقر نقرة أو نقرتين. وقال في طريق منقطعة: وفي أصل الصخرة عين يقال لها: الحياة لا يصيب من مائها شيئا إلا حيي، فأصاب الحوتَ من ماء تلك العين، قال: فتحرك وانسل من المكتل فدخل البحر. فلما استيقظ موسى قال لفتاه: {آتنا غداءنا} الآية، قال: ولم يجد النصب حتى جاوز ما أمر به، قال له فتاه يُوشَعُ بن نون: {أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت} الآية، قال: فرجعا يقصان في آثارهما، فوجدا في البحر كالطّاق ممر الحوت. وله في هذا الحديث ألفاظ أخر ذكرها عن ابن جريج، عن يعلى بن مسلم وعمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير يزيد أحدهما على صاحبه قال سعيد: إنا لعند ابن عباس، إذ قال: سلوني، فقلت: أي أبا عباس جعلني الله فداءك بالكوفة رجل قاص يقال له: نوف يزعم أنه ليس بموسى بني إسرائيل، أما عمرو فقال لي: قال قد كذب عدو الله، وأما يعلى فقال لي: قال ابن عباس: حدثني أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "موسى رسول الله عليه السلام، قال: ذكر الناس يوما حتى إذا فاضت العيون ورقت القلوب، ولى فأدركه رجل فقال: أي رسول الله هل في الأرض أحد أعلم منك؟ قال: لا، فعتب عليه إذ لم يرد العلم إلى الله، قيل: بلى. فقال: أي رب فأين؟ قال: بمجمع البحرين. قال: أي رب اجعل لي علما أعلم ذلك به - فقال لي عمرو-: قال: حيث يفارقك لحوت. - وقال لي يعلى-: خذ نونا ميتا حيث ينفخ فيه الروح، فأخذ حوتا فجعله في مكتل فقال: لفتاه لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت. قال: ما كلفت كثيرا فذلك قوله جل ذكره: {وإذ قال موسى لفتاه} يوشع ابن نون - ليست عن سعيد- قال: فبينما هو في ظل صخرة في مكان ثريان، إذ تضرب الحوت وموسى نائم، فقال فتاه: لا أوقظه حتى إذا استيقظ نسي أن يخبره، وتضرب الحوت حتى دخل البحر، فأمسك الله عنه جرية البحر حتى كأن أثره في حجر - قال لي عمرو هكذا كأن أثره في حجر وحلق بين إبهاميه والتين تليانهما - {لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا} قال: قد قطع الله عنك النصب - ليست هذه عن سعيد، أخبره، - فرجعا فوجدا خضرا - قال لي عثمان بن أبي سليمان -: على طنفسة خضراء على كبد البحر، - قال سعيد بن جبير: - مسجى بثوبه قد جعل طرفه تحت رجليه وطرفه تحت رأسه، فسلم عليه موسى، فكشف عن وجهه وقال: هل بأرضي من سلام! من أنت؟ قال: أنا موسى. قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم. قال: فما شأنك؟ قال: جئت لتعلمني {مما علمت رشدا} قال: أما يكفيك أن التوراة بيدك، وأن الوحي يأتيك؟ يا موسى إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه، وإن لك علما لا ينبغي لي أن أعلمه، فأخذ طائر بمنقاره من البحر، وقال: والله ما علمي وما علمك في جنب علم الله إلا كما أخذ هذا الطائر بمنقاره من البحر، حتى إذا ركبا في السفينة وجدا معابر صغارا، تحمل أهل هذا الساحل إلى أهل هذا الساحل الآخر عرفوه، فقالوا: عبد الله الصالح - قال: قلنا لسعيد: خضر؟ قال: نعم - لا نحمله بأجر، فخرقها ووتد فيها وتدا، قال موسى: {أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا} - قال مجاهد: منكرا - {قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا} كانت الأولى نسيانا، والوسطى شرطا، والثالثة عمدا، {قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا} لقيا غلاما فقتله - قال يعلى: قال سعيد: وجد غلمانا يلعبون فأخذ غلاما كافرا ظريفا فأضجعه، ثم ذبحه بالسكين - قال موسى: {أقتلت نفسا زاكية بغير نفس} لم تعمل بالْحِنْثِ - وكان ابن عباس: قرأها زكية زاكية: مسلمة، كقولك: غلاما زكيا- فانطلقا فوجدا {جدارا يريد أن ينقض فأقامه} - قال سعيد بيده هكذا ورفع يده فاستقام، قال يعلى حسبت أن سعيدا قال فمسحه بيده فاستقام - {لو شئت لاتخذت عليه أجرا} - قال سعيد: أجرا نأكله- {وكان وراءهم ملك}: وكان أمامهم، قراها ابن عباس: أمامهم ملك، يزعمون عن غير سعيد أنه: هدد بن بدد، والغلام المقتول اسمه يزعمون: جيسور- {ملك يأخذ كل سفينة غصبا} فأردت إذا هي مرت به أن يدعها لعيبها، فإذا جاوزوا أصلحوها فأنتفعوا بها - ومنهم من يقول: سدوها بقارورة، ومنهم من يقول: بالقار- {كان أبواه مؤمنين}، وكان كافرا، {فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا} أن يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه {فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة} لقوله: {أقتلت نفسا زكية }، {وأقرب رحما} هما به أرحم منهما بالأول الذي قتل خضر- وزعم غير سعيد أنهما أبدلا جارية، وما داود بن أبي عاصم فقال عن غير واحد: إنها جارية". وفي طريق آخر: فقال الخضر: يا موسى ما علمي وعلمك وعلم الخلائق في علم الله إلا مقدر ما غمس هذا العصفور منقاره.